“ أنا مخلوقٌ مؤقت وضعيف، مصنوع من طين وأحلام لكني أدرك أن في داخلي تصطخب كل قوى الكون.
أريد للحظه واحدة، وقبل أن تحطمني هذه القوى، أن افتح عينيّ فأراها أمامي. هذا هو هدفي الوحيد في الحياة.
أريد أن أجد مبررًا لكي استمر على قيد الحياة، ولكي أتحمّل المشهد اليومي المرعب، للمرض والقبح والظلم والموت.
بدأت من نقطة مظلمة هي الرحم، وأسير نحو نقطة مظلمة أخرى هي القبر. إحدى القوتين تقذفني من هاوية مظلمة والأخرى تسحقني، بلا انقطاع، في هاوية مظلمة.